الأساتذة غاضبون..الاستجابة للاضراب ضعيفة وهذا هو السبب؟

كتب في 16 ماي 2019 - 6:30 م
مشاركة

منذ مدة طويلة لم يشعر الأساتذة وعموم الأطر التعليمية بخيبة كما شعروا بها في اليومين الماضيين.

 

لقد شكلت الاستجابة الضعيفة للإضراب الوطني الذي قررته النقابات الخمسة الأكثر تمثيلية في التعليم صدمة كبيرة لهم.

 

لعل مرد هذا الشعور هو أن النقابات المعنية وطوال الفترة الماضية، وبالخصوص خلال أوج الحركة الاحتجاجية التي خاضها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كانت تحظى دعواتها للأشكال الاحتجاجية بما فيها الإضرابات باستجابة قوية.

 

ويبقى السؤال الذي ينتصب اليوم بعد هذه الواقعة هو : لماذا عزف الأساتذة عن الاستجابة لنداء نقاباتهم الخمسة؟

 

أسباب العزوف

 

هذا السؤال يجد واحد من الأجوبة المطروحة، لدى حفيظ اسلامي القيادي في الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي).

 

و عدد في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع فايسبوك مجموعة من الأسباب التي قال بأنها كانت سببا في العزوف.

 

وقبل ذلك أكد بأن الشغيلة التعليمية إنضبطت “لمختلف الإضرابات التي أعلنها التنسيق الخماسي” في إشارة إلى الفترة السابقة.

 

هذا الإنضباط انعكس على المشاركة التي وصلت إلى أزيد من 90 % في الكثير منها، لكن الإضراب الأخير لـ 14 و 15 ماي لم يتجاوز 40 %”.

 

من الأسباب الجوهرية التي قال إسلامي بأنها ساهمت في الاقبال الضعيف هو “الاقتطاع باعتباره ضربا لجيوب الأساتذة و الأستاذات”.

 

ومن الأسباب أيضا “أن التنسيق الخماسي لم يبد الاهتمام اللازم بقضية الاقتطاعات إلا في بيانه الأخير مما أدى إلى تذمر الشغيلة التعليمية”.

 

 

الإضراب مكلف

 

من جانبه قال الصديق كبوري، النقابي بالنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه في “زمن الاسهال النقابي كان البعض يضرب مع كل النقابات، ولما أصبح الإضراب يكلف المضرب الاقتطاع توراى هؤلاء”.

 

كلام كبوري فيه تأكيد أيضا لما قاله اسلامي بأن من أهم الأسباب التي دفعت بالأطر التربوية إلى عدم الاستجابة للإضراب هو كلفته المادية بالنسبة للمضربين.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *