مجلس وجدة يعقد دورة علنية  “لمحاكمة” الرئيس عزاوي!

كتب في 30 يوليوز 2022 - 3:13 م
مشاركة

 

 

زهاء 5 ساعات قضاها مجلس وجدة في دورته الاستثنائية التي عقدت أمس بمن حضر، في نقاش حاد ضد رئيس المجلس محمد عزاوي، الذي وجد نفسه فيما يشبه “محاكمة” علنية من جانب أعضاء المجلس أغلبية ومعارضة، بسبب القرارات التي اتخذها وطريقة تدبيره للمجلس.

 

وكان لافتا أن أغلب المداخلات التي سجلت منذ الساعة التاسعة والنصف صباحا من جانب أعضاء ينتمون إلى أغلبية الرئيس وبخاصة من جانب نوابه، الذين استنكروا عليه طريقة التدبير والانفراد باتخاذ القرارات وعدم إشراك المكتب المسير في وضع جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية.

 

وحمل كل من النواب إدريس أقديم وعمر بوكابوس ومحمد زين، و نبيل بوعرورو وغيرهم من الأعضاء الرئيس مسؤولية التدبير الانفرادي والعشوائي الذي يحرج الأغلبية في المجلس وبخاصة النواب الذين يعجزون في كثير من الأحيان الدفاع عن المجلس وعن القرارات المتخذة على اعتبار انهم لم يشاركوا في وضعها واتخاذها وإنما اتخذها الرئيس وحده بمعية الإدارة.

 

ووجد الرئيس صعوبة كبيرة في تبرير إدراج بعض النقاط في جدول الأعمال خاصة بعدما حاصره النواب بانكارهم المشاركة في إعداد جدول الأعمال هذا.

 

وبعد سيل من النقد الحاد الذي يصل في بعض الأحيان إلى الاتهامات، اضطر المجلس إلى تأجيل النظر في جميع النقاط المعروضة في جدول الأعمال، ليتأكد أن الرئيس فعلا فقد أغلبيته في المجلس وبات وحيدا يواجه غضب الأعضاء وبالخصوص نوابه.

 

والواقع ان بوادر فقدانه للأغلبية في المجلس، برزت خلال أول دعوة وجهها الرئيس لعقد هذه الدورة حيث تغيب أغلب الأعضاء المتنتمين للأغلبية كرد فعل على تصرفات الرئيس، ليتأكد هذا الغضب مع الدعوة الثانية التي لم يستجب لها أيضا الأعضاء، لتعقد الدورة في النهاية بمن حضر.

 

واقعة دورة أمس تؤكد أن المجلس عاد إلى نقطة الصفر، وأصبح يسير بخطا ثابتة في نفس الاتجاه والمسار الذي سار فيه المجلس السابق، والتي كانت من سيماته الأساسية البلوكاج و عقد الدورات بمن حضر دون أن يتمكن المجلس من اتخاذ المقررات المطلوبة.

 

شمس بوست ستعود في مواد لاحقة لتفاصيل دورة أمس

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *