عزيز أخنوش يلتقي أمناء أحزاب البرلمان بسبب كورونا والتلقيح

كتب في 31 يناير 2022 - 3:06 م
مشاركة

كشف مصدر مطلع، أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عقد  صباح اليوم الإثنين إجتماعا مع أمناء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.

ووفق المصدر ذاته، خصص الاجتماع لدراسة تطور الوضعية الوبائية ببلادنا، بعد فتح الحدود في وجه الطيران، و متطلبات حملة التلقيح الوطنية.

أخنوش الذي حضر إلى جانبه في الاجتماع، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، و خالد أيت الطالب، وزير الصحة و الحماية الإجتماعية، أكد على أهمية التسريع بوتيرة التلقيح وتحسيس المواطنين بذلك لتحقيق المناعة الكاملة.
وبحسب المصدر ذاته، ثمن أمناء الأحزاب السياسية الحاضرون قرار الحكومة الأخير، القاضي بإعادة فتح الحدود في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية، إبتداء من 7 فبراير المقبل.

كما عبروا وفق نفس المصدر عن “تقديرهم للإكراهات والدوافع التي إستندت عليها السلطات العمومية في اتخاذها لقرار الإغلاق، تحصينا لبلادنا ولصحة مواطناتها ومواطنيها، رغم الإدراك المسبق لتكلفة قرار الإغلاق اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا”.
وأشار إلى أن الأمناء الحاضرون وومثلي الأحزاب الممثلة في البرلمان أجمعوا على أن تعزيز المكتسبات، “لا يمكن أن يكون ناجعا إلا إذا كان مقرونا بالالتزام التام بجميع الإجراءات الاحترازية”، التي تتوخى احتواء انتشار السلالات المتحورة لفيروس “كورونا” كوفيد-19.
وأضاف أنه بالنظر لما تقتضيه الظرفية من ضرورة الحرص على تناسب الإجراءات والتدابير المتخذة مع تطور الحالة الوبائية بالمملكة، “اتفق الحاضرون على ضرورة إستمرار الحكومة ومختلف الأحزاب السياسية -كل من موقعه- في لعب أدوارهم التأطيرية في تحسيس المواطنات والمواطنين بأهمية الإقبال بكثافة على أخذ جرعات التلقيح بالنسبة للفئات غير الملقحة من أجل تسريع وثيرة عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد، مع تعزيزها بالجرعة الثالثة، لتقوية مناعتهم، وتفادي أي مضاعفات محتملة في حالة الاصابة، باعتبار التلقيح حلا وحيدا لتحقيق المناعة الجماعية”.
وشكل اللقاء كذلك مناسبة للإشادة بإطلاق جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الخميس الماضي، أشغال مصنع لإنتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، باعتباره مشروعا هيكليا، سيساهم في تأمين السيادة اللقاحية للمملكة ولمجموع القارة الإفريقية، ويجعل من المغرب قطبا بيوتكنولوجيا عالميا، قادرا على تأمين الاحتياجات الصحية للقارة على المديين القصير والطويل.

كما شكل اللقاء وفق نفس المصدر  مناسبة “للوقوف على أهمية وحساسية الاجراءات التي يتعين اتخاذها من قبل الحكومة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي”.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *