حكومة الحرس القديم “الجديدة ” تشعل الحراك الشعبي…!!

كتب في 9 يوليوز 2021 - 10:01 م
مشاركة

مروان زنيبر

احتشد الآلاف من أنصار الحراك الشعبي ظهر الجمعة 9 يوليوز الجاري في العاصمة الجزائرية، في خطوة تؤذن بعودة المسيرات الأسبوعية المناهضة للنظام، وعلى الرغم من منع التجمعات رسميا بسبب الأزمة الصحية، تم تنظيم عدة مسيرات في عدة أحياء، وسار المشاركون فيها باتجاه وسط المدينة، وفق شهادات جمعتها وكالات إعلامية دولية، وخرجت مسيرات مماثلة أيضا في عدة ولايات، من أهمها المظاهرات الصاخبة التي شهدتها ولاية تيزي وزو…

 

هدا وخرج الجزائريون من جديد في مظاهرات حاشدة، رهيبة ومرعبة…هاتفين بشعار الحركة الاحتجاجية “دولة مدنية ماشي عسكرية”، كما رفعوا لافتات تؤكد أن المتظاهرين هم نشطاء في الحراك وليسوا إسلاميين ولا علمانيين.

 

وطالب المتظاهرون بـ”صحافة حرة ومستقلة”، وحثوا السلطات على “تحرير القضاء والإعلام”، ورددوا هتافات، منها “أعيدوا السلطة إلى الشعب”، كما رددوا شعارات من قبيل ” مخابرات إرهابية…يسقط المافيا العسكرية” و ” لجينرو …الخاونا خليو …ولادنا يعيشو معانا” ومن الشعارات التي رفعها المتظاهرون أيضا “الاستجابة لمطالب الحراك تبني الجزائر الجديدة الحقيقية”.

 

وشهدت شوارع العاصمة حضورا أمنيا مكثفا، خاصة في محيط ساحة البريد المركزي وساحة أول ماي وساحة الشهداء، كما انتشرت شاحنات تابعة للشرطة على مقربة من الساحات الرئيسية في وسط المدينة، ولتفريق المتظاهرين التجأت قوات الأمن لاستعمال الهراوات وأطلقت الغاز المسيل للدموع في أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة بعدما حاول المحتجون تخطي عوائق وضعتها الشرطة وفق مشاهد من فيديو تم بثه على موقع التواصل الاجتماعي.

 

وحسب مراقبين فالمظاهرات الصاخبة لهدا اليوم – والتي زعزعت النظام العسكري- جاءت نتيجة للصورة طبق الأصل في التشكيلة الحكومية الجديدة، والتي تعتبر بأنها “امتداد لكهنة الحرس القديم”، لكونها تضمنت أسماء شغلت مناصب سيادية في عهد الرئيس المعزول عبد العزيز بوتفليقة، ومنهم رئيس الحكومة الجديد أيمن بن عبد الرحمان، الذي تقلد مناصب عديدة ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، وهدا ما خلف ردود فعل قوية لدى الشارع الجزائري…

 

ويبدو جليا من خلال مظاهرات الجمعة 125 ان الصراع سيحتد أكثر فأكثر في الأيام القليلة المقبلة، بين النظام الجزائري والحَراك الشعبي؛ الذي ينادي بالتغيير الجذري للنظام، واستبدال الوجوه السياسية الحالية”.

 

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *