انتهاكات حقوق الانسان في الجزائر امام المفوضية الأوروبية

كتب في 24 ماي 2021 - 11:32 م
مشاركة

مروان زنيبر
تظاهر مئات الجزائريين يوم الأحد 23 ماي الجاري في مدينة ستراسبورغ، وبالضبط امام مقر المفوضية الاوربية لحقوق الانسان، وذلك للمطالبة برحيل رموز “النظام الفاسد ” بالكامل من الحكم في بلادهم، هدا والتقى افراد من الجالية الجزائرية بستراسبورغ، للتنديد بتصاعد القمع الأمني العنيف، والقضائي لنشطاء الحراك الشعبي…

وقال المعارض امير ديزاد في كلمة القاها امام حشود المتظاهرين ” هده التظاهرة هي بمثابة توجيه رسالة واضحة للتعبير عن رفضنا لهذه المافيا التي تحتل البلاد، ونحن نطالب كما الشعب يطالب هذه المافيا بأن ترحل”. وأضاف خلال التجمع الذي رفعت فيه الأعلام الجزائرية “لقد اندلعت ثورة ولن تتوقف سواء في الجزائر أو بين الجزائريين في الخارج”. مضيفا ان (رموز النظام) لن يتنحوا بسهولة (..) لكننا نقف لهم بالمرصاد ونحن شجعان وسنكون هنا مهما تطلب الأمر من وقت…فمزيد من الوحدة لقهر عصابة السراق، واكد أيضا ان الهدف الرئيسي من هدا التجمع امام المحكمة الاوربية لحقوق الانسان الدي يشارك فيه – إخواننا من فرنسا والدنمارك واسبانيا وإيطاليا – هو التذكير بان هناك فعلا انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الجزائر بالدليل والحجة”
كما وجه المتظاهرون رسالة لدول الاتحاد الأوربي بوقف دعمهم لعصابة عاثت في الأرض فسادا.

ودعا المتظاهرون في ختام بيان تمت تلاوته بضرورة مساهمة اوربا بالوقوف الى جانب الشعب الجزائري بغية المضي قدما نحو تأسيس جزائر جديدة قوامها العدل وصون الحقوق، انتصارا لمبدأ رسخته الممارسات الأخلاقية والدبلوماسية… ويعيش في فرنسا وحدها، عدد كبير لا يستهان به للجالية الجزائرية بفرنسا وبحسب معهد الإحصاء الفرنسي، يبلغ عددهم أكثر من 760 ألف مهاجر جزائري ومع أبنائهم يصل عددهم الى 1.7 مليون نسمة..

للإشارة فقد شهدت الجزائر في حراك الجمعة الأخير، احداث خطيرة – غير مسبوقة – بعدما قامت فرّق الشرطة بتفريق المسيرات الأسبوعية للحراك المطالب بالديمقراطية في العاصمة ومدن أخرى، ونفذت مئات الاعتقالات للأسبوع الثاني على التوالي، بحسب ما أفاد به نائب رئيس “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” سعيد صالحي لوكالة الأنباء الفرنسية أنه جرى “منع وقمع مسيرات في الجزائر وعنابة ، و بجاية وتيزي وزو ، في حين حصلت مواجهات في البويرة واعتقالات في عدة ولايات ، وتابع “بحسب أول إحصاء في وقت مبكر من مساء حراك الجمعة 118 ، تم اعتقال نحو 500 شخص في حوالى 15 ولاية”، و سبق و ان منعت الشرطة الثلاثاء خروج تظاهرة للطلاب في العاصمة وأوقفت نحو عشرين شخصاً، كما تم منع الصحافيين والمصورين من تغطية مسيرات الحراك، بالضافة الى دلك لجئت السلطات الى قدع الانترنيت مما أدى الى إعاقة التغطية الإعلامية في كبريات المدن….

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير مظاهرات شعبية حاشدة كل أسبوع بدأت بالمطالبة برحيل بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل، وباتت الآن تدعو لرحيل كافة رموز “النظام”. بما فيهم الرئيس الغير الشرعي ال”تبون”

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *