مع ارتفاع الحالات.. “حرب” اللقاحات في صلب قمة الاتحاد الأوروبي

كتب في 26 مارس 2021 - 9:32 ص
مشاركة

يبحث قادة الاتحاد الأوروبي عن حلول استراتيجية لجائحة فيروس كورونا المستجد، تحت ضغط هائل بسبب نقص اللقاح المضاد للفيروس وارتفاع جديد في الحالات في العديد من الدول الأعضاء.

 

وانطلقت قمة عبر الانترنت لدول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس تكرست خصوصا على مسألة اللقاحات الشائكة. وفي حين شددت دول عدة في الاتحاد الأوروبي القيود لمواجهة الجائحة، يغذي بطء حملات التلقيح ومشاكل إمدادات لقاح أسترازينيكا الاستياء والتوترات.

 

وردّاً على ذلك، شددت المفوضية الأوروبية آلية الإشراف على تصدير اللقاحات التي أقرت في يناير ما أثار انتقادات لندن الوجهة الرئيسية للجرعات المصدرة من القارة الأوروبية. وكان نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس قد قال خلال مؤتمر صحافي إن الاتحاد الأوروبي « يواجه وضعا وبائيا خطرا جدا ويستمر في تصدير كميات كبيرة إلى دول »، تنتج لقاحاتها الخاصة أو تسجل تقدما في حملات التطعيم.

 

وكان يشير في حديثه إلى واقع أنّ الاتحاد الأوروبي صدّر نحو 10 ملايين جرعة من جميع اللقاحات إلى المملكة المتحدة، لكنه لم يتلق في المقابل أي جرعة منتجة لديها، رغم أنّ العقد الموقّع مع استرازينيكا ينص على إرسال جرعات من مصنعين في المملكة المتحدة. وأوضحت المجموعة أنّ عقدها مع لندن يفرض عليها منح الأولوية للطلبات البريطانية.

 

بدورها، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من أن الاتحاد الأوروبي « يصدّر على نطاق واسع » ولكن « يجب السير في الطريق في كلا الاتجاهين ». وإزاء هذا الوضع، أعلن دومبروفسكيس إدخال بروكسل « تعديلين على الآلية الحالية » لمراقبة الصادرات بهدف « إيجاد حلّ للاختلالات » و »ضمان » إمدادات الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد.

 

وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التنديد بهذه الإجراءات وحذر من عواقب « الحواجز التعسفية » على لقاحات كورونا. وأكد الاتحاد الأوروبي والسلطات البريطانية الأربعاء العمل على حلٍّ للتوتر « يخدم مصلحة الطرفين ».

 

من جهة أخرى، رفعت شركة أسترازينيكا البريطانية-السويدية من نسبة فعّالية لقاحها المضادّ لكوفيد-19، وذلك بناء على بيانات محدّثة لنتائج تجارب سريرية جرت في الولايات المتحدة والبيرو وتشيلي. وقالت أسترازينيكا في بيان لها صباح اليوم الخميس، إن اللقاح فعّال بنسبة 76 بالمائة، مستشهدةً بمزيد من البيانات المستقاة من دراستها للمرحلة الثالثة التي تضم نحو 32 ألفا و500 اختبار.

 

كما أضافت الشركة أن نسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا، فإن نسبة الفعّالية هي 85 بالمائة. وهذا يعني أنه بين الأشخاص الأكبر سنّاً في مجموعة تم تطعيمها، كانت حالات المرض أقل بنسبة 85 بالمائة عن الحالات التي حدثت في مجموعة لم تتلق التطعيم.

 

ومع ذلك فإن أحد الأرقام الصادرة اليوم الخميس أقل من الرقم الذي صدر عن الشركة يوم الاثنين الماضي، حيث قالت آنذاك أن لقاحها فعّال بنسبة 79 بالمائة ضد كوفيد-19.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *