ما لا تعرفه عن القائد النازي الذي حوكم بالإعدام في مثل هذا اليوم وألقي برفاته في البحر الأبيض المتوسط !

كتب في 9 دجنبر 2019 - 10:30 م
مشاركة

في مثل هذا اليوم من عام 1962م حوكم أدولف آيخمان وهو أحد القادة الكبار في مايعرف بالرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية، اشتهر بمعاداته لليهود (حوكم) من طرف الموساد الاسرائيلي بالشنق و الحرق ثم القاء برفاته في عرض البحر الابيض المتوسط.

 

 

والسبب في معاداته لليهود والتي جلبت عليه الاعدام فيما بعد حسب الروايات التاريخية أن آيخمان الذي ولد في مدينة سولنجين الالمانية عام 1906، عاش طفولة قاسية بسبب لون بشرته التي يغلب عليها طابع داكن والتي تخالف لون بشرة الاوروبيين مما كان يجلب عليه سيلا من السخرية وكان زملاؤه يلقبونه ” باليهودي”.

 

 

هذه السخرية كان لها أثر بالغ على نفسية آيخمان التي بنت شخصيته وبسببها انقلت حياته رأسا على عقب لينضم في مرحلة شبابه سنة 1933م، إلى الفيلق النمساوي الذي يتمثل في جمعية ببفاريا للعاطلين عن العمل من أعضاء الحزب النازي من النمسا.

 

قبل أن يشارك هناك في التدريب العسكري خلال أشهر قليلة. ليتقلد بعدها عدة مناصب متسلقا سلم السلطة التي فسحت له المجال في عملية تهجير واسعة لليهود من أوروبا بعد ان اسندت إليه مسؤولية الترتيبات اللوجستية كرئيس جهاز البوليس السري جيستابو في إعداد “مستلزمات المدنيين في معسكرات الاعتقال وإبادتهم فيما يعرف آنذاك في الحل الأخير”.

 

وفي 1937 غادر إلى فلسطين لدراسة جدوى ترحيل اليهود من ألمانيا إلى فلسطين، الا ان عدم حصوله على تأشيرة دخول من السلطات البريطانية حالت دون دخوله إلى فلسطين. فتوجه بعدها إلى القاهرة حيث التقى أحد عناصر منظمة الهاجاناه وكما التقى مع مفتى فلسطين الحاج امين الحسيني. في النهاية، كتب ايخمان تقريره الذي يخالف فكرة ترحيل اليهود بشكل جماعي إلى فلسطين لأسباب اقتصادية ولتعارض فكرة إنشاء دولة يهودية مع الفكر النازي.

 

 

وبعد ضم ألمانيا للنمسا في مارس 1938، قاد خلالها آيخمان حملة واسعة ضد مكاتب الجالية اليهودية الثقافية، وحسب التقديرات الداخلية قام المكتب الرئيسي بـ “تسهيل” هجرة 110.000 يهودي نمساوي بين أغسطس 1938 ويونيو 1939. وكان المكتب قد نجح في إجبار اليهود على الهجرة إذ أسس نموذجا مثاليا يدعى “نموذج فينا” ـ لمكتب مركزي في كامل الرايخ للهجرة اليهودية .

 

ولعب إيخمان في منصبه دوراً مركزياً في ترحيل أكثر من 1,5 مليون يهودي من جميع أنحاء أوروبا”.

 

 

وبعد سقوط المانيا في الحرب العالمية الثانية ، هرب آيخمان سراً إلى عدة دول إلى أن استقر في الأرجنتين متخفياً باسماء وشخصيات مستعارة بعيدا عن مظهره الاصلي الذي قد يفضحه الى أن تكشفت شخصيته الحقيقية، عام 1960 عندما قبض عليه عملاء للموساد ونقلوه إلى إسرائيل، حيث حوكم وأدين وشُنق في العام 9 ديسمبر 1962. ثم أحرقت جثته وألقي بالرماد في البحر الأبيض المتوسط.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *