انتخابات تونس.. ثورة البوعزيزي تُزهر خريف 2019

كتب في 14 أكتوبر 2019 - 9:45 م
مشاركة

شهدت تونس، أمس الأحد، عرسا ديمقراطيا شدّ أنظار العالم، بعد إعلان انتخاب قيس سعيد، أستاذ القانون الدستوري، رئيسا للجمهورية، في ثاني انتخابات رئاسية بعد ربيع 2011.

 

 

انتخابات بلاد الياسمين، التي شهدت ” انقلابا” حقيقيا ضد القوى السياسية التقليدية، كشفت ممكنات التغيير في بلدان العالم الثالث، كما كشفت وهم ادعاءات التيارات الرجعية، التي فشلت في تأكيد حضورها، واستسلمت لاختيارات شعب؛ شعب رفع شعار ” إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر”.

 

 

درس في الديمقراطية، والتغيير، قدمه الشعب التونسي، الذي جرّب، منذ انتفاضة البوعزيزي، مسالك التغيير، وطرق بناء دولة الحق والقانون، حيث قطع ما يناهز 8 سنوات بحثا عن وطن الحرية، والأهم تحت إرادة الشعب.

 

 

وكان قيس سعيد، أستاذ القانون الدستوري، قد أعلن فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، التي جرت أمس الأحد، والتي تنافس فيها مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب”قلب تونس”.

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن ثورة محمد البوعزيزي، التي اندلعت قبل 5 سنوات في مدينة سيدي بوزيد، تسببت فيها شرطية تونسية، صفعت البوعزيزي وصادرت عربته، قبل أن يعلو صوت الثورة هنا وهناك.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *