الجزائر.. قائد الجيش يقترح إجراء انتخابات الرئاسة قبل نهاية 2019 ‎

كتب في 2 شتنبر 2019 - 11:30 م
مشاركة

عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول

اقترح قائد الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الاثنين، استدعاء الناخبين في 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، لإجراء الاقتراع الرئاسي وفق الآجال القانونية، أي قبل نهاية 2019.

جاء ذلك في كلمة ألقاها صالح أمام قيادات عسكرية، خلال زيارته إلى المنطقة العسكرية الرابعة (جنوب شرق)، نقلت مضمونها وزارة الدفاع في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول.

وقال قايد صالح: “نرى أنه من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة (الناخبين) بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، على أن يجري الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا”.

وأوضح: “سبق وأن أشرت في مداخلتي السابقة إلى أولوية الشروع الجدي في التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة”.

ووفق المادة 136 من قانون الإنتخابات الجزائري، فإن استدعاء الهيئة الناخبة من قبل رئيس الدولة في 15 أيلول الجاري يعني إجراء الإقتراع في غضون 90 يوما التالية لتوقيعه المرسوم، أي في أجل أقصاه منتصف ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وحسب قائد الأركان الجزائري، فإن “هذه الانتخابات التي تعد موعدا هاما في تاريخ الجزائر، ستحمل حتما بين طياتها ما يتيح قطع المزيد من الأشواط على درب إرساء دولة الحق والقانون”.

ودعا إلى “التنصيب العاجل للهيئة الوطنية المستقلة لتحضير وتنظيم ومراقبة الانتخابات، والتي ستشرف على جميع مراحل العملية الانتخابية، ما يستدعي أيضا تعديل بعض مواد قانون الانتخابات ليتكيف مع متطلبات الوضع الراهن، وليس كما يطالب به البعض بأن هذا التعديل يجب أن يكون جذريا ومعمقا ويمس جميع المواد مما يستلزم وقتا أطول”.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن كريم يونس، منسق هيئة الوساطة والحوار في البلاد، أن فريقه أنهى إعداد مقترحين لتعديل قانون الانتخابات وقانون لإنشاء الهيئة العليا للانتخابات، سيعرضان في ظرف يومين على الطبقة السياسية، قبل اعتماد المشروعين تحضيرا للاقتراع الرئاسي.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، استدعى الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الناخبين لإقتراع رئاسي كان مقررا في 4 يوليو/ تموز الماضي، لكن هذا الموعد ألغي بسبب رفض الطبقة اللسياسية والشارع له بدعوى عدم توفر الشروط لتنظيمه.

وتعيش الجزائر، منذ 22 فبراير/شباط الماضي، على وقع مسيرات شعبية، دفعت في 2 أبريل/ نيسان الماضي بعبد العزيز بوتفليقة (82 عامًا) إلى الاستقالة من الرئاسة. –

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *