هزيمة قاسية لرفاق أردوغان..فقدوا بلدية إسطنبول

كتب في 23 يونيو 2019 - 6:31 م
مشاركة

 

فقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، رسميا رئاسة بلدية إسطنبول، أكبر مدن تركيا، وسابع مدينة في العالم من حيث عدد السكان (15 مليون نسمة).

 

وأظهرت نتائج الانتخابات المحلية المعادة اليوم الأحد، بعد فرز 95 في المائة من الأصوات تقدم مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أغلو، على منافسه مرشح حزب العدالة والتنمية، بن علي يلدرم.

وبهذه النتائج يكون إخوان رجب طيب أردوغان، قد فقدوا تدبير أبرز مدينة في البلاد، بعد ربع قرن من التسيير، وهي في نظر العديد من المراقبين مؤشر على تراجع شعبية الحزب الحاكم.

 

ونقلت وكالة الأناظول التركية، أجواء الفرح من مقر حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، في العاصمة أنقرة، بعد النتائج الأولية لإعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول.

 

ومن المتوقع وفق الوكالة أن يلقي رئيس الحزب كمال قليجدار أوغلو، كلمة في هذه المناسبة في وقت لاحق اليوم، أمام مقر الحزب بأنقرة.

 

يلدرم يهنئ منافسه

 

و قبل لحظات من تأكيد فوز مرشح المعارضة بفارق ٧٠٠ الف صوت وفق النتائج الأولية، هنأ المرشح لرئاسة بلدية إسطنبول عن حزب “العدالة والتنمية” بن علي يلدريم، منافسه في انتخابات الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على تصدره بعد فرز معظم النتائج.

 

جاء ذلك وفق الأناضول، في مؤتمر صحفي عقده يلدريم، مساء الأحد، في مقر حزب “العدالة والتنمية” بإسطنبول، بعد رفع اللجنة العليا للانتخابات في تركيا الحظر على نشر نتائج الانتخابات.

وقال يلدريم: “منافسي أكرم إمام أوغلو يتصدر حاليا، أهنئه وأتمنى له النجاح”.

 

وأضاف: “سأحرص على مساعدة إمام أوغلو في جميع الأعمال التي سيقوم بها لصالح إسطنبول”.

 

وتابع يلدريم: “أدعو الله تعالى أن تحمل نتيجة الانتخابات الخير لإسطنبول ومستقبلها”.

 

وأكد أن “الانتخابات تعني الديمقراطية، وأظهرت هذه الانتخابات مرة أخرى كيف أن الديمقراطية تسير في تركيا على أكمل وجه”.

 

وفي 6 ماي الماضي، قررت اللجنة العليا للانتخابات التركية إلغاء نتائج رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، في انتخابات جرت نهاية مارس، وإعادة إجرائها في 23 يونيو الحالي.

 

وجاء قرار اللجنة استجابة للطعون المقدمة من حزب “العدالة والتنمية”، وبأغلبية كبيرة، حيث وافق 7 أعضاء على الطعون، مقابل اعتراض 4.

 

المصدر: شمست بوست + الأناضول

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *