محاولة إنقلاب في أثيوبيا..مقتل قائد الجيش ورئيس هيئة أركانه

كتب في 23 يونيو 2019 - 5:50 م
مشاركة

أكد متحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الأحد، مقتل قائد الجيش ورئيس هيئة أركانه، الجنرال سيري ميكونين، في إطلاق نار نفذه حارسه الشخصي، بالعاصمة أديس أبابا.

 

وقال المتحدث نيجوسو تيلاهو في تصريحات صحفية وفق ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء، إنّ الجنرال سيري ميكونين “تم قتله برصاص حارسه الشخصي في مسكنه بأديس أبابا”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

 

وأضاف أنّ الواقعة شهدت أيضا “مقتل جنرال عسكري آخر متقاعد كان في زيارة لقائد الجيش”.

وجاءت عملية اغتيال قائد الجيش الإثيوبي في أعقاب اندلاع محاولة انقلابية في إقليم أمهرا، شمال أديس أبابا، حيث اقتحم جنود يقودهم لواء متمرد اجتماعًا للحكومة الإقليمية وقتلوا مسؤولين بمن فيهم حاكم الإقليم، حسب المصدر ذاته.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكد مكتب رئيس الوزراء، حسب الوكالة، مقتل سيري ميكونين، وحاكم إقليم أمهرا، أمباتشو ميكونين، خلال ما اعتبره مكتب رئيس الوزراء محاولة للتصدي للمحاولة الانقلابية.

 

فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن مقتل قائد الجيش برصاص حارسه الشخصي.

والسبت، قال نغوسو طلاهون، السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء إن مجموعة مسلحة حاولت، في السابعة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (17:00 ت.غ)، إسقاط حكومة أمهرا، والسيطرة على السلطة، لكن تم إحباط المحاولة.

 

كما شدد على تدخل الحكومة الفيدرالية لتهدئة الأوضاع، بعد أن تم إحباط المحاولة، التي قامت بها مجموعة تدعي أنها “قوة تغيير”، دون إضافة تفاصيل أخرى.

 

ويتمتع إقليم أمهرا بحكم ذاتي، ويترأس حكومته أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، وهو حزب “شعب أمهرا الديمقراطي”.

 

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس أبي أحمد، وفق العديد من التقارير الإعلامية، فتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد، وعزم على مواجهة الاختلالات والفساد الذي تعاني منه بلاده، ورفع تحديات اقتصادية كبيرة.

 

وعمل أبي أحمد على ضمان التعددية السياسية في البلاد وزيادة منسوب الحريات السياسة وحرية التعبير ورفع الحظر عن بعض التنظيمات السياسية.

 

ويحاول أبي أحمد إيجاد موطأ قدم في المعترك الأفريقي والدولي، وقاد وساطة اخيرا بين المجلس العسكري في السودان، وقوى الحرية والتغيير التي تقود إحتجاجات غير مسبوقة منذ عدة أسابيع اودت بالاطاحة بالرئيس عمر البشير وعدد من رموز نظامه.

 

المصدر: شمس بوست + وكالات

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *