وزارة الصحة: الأطفال في حاجة للتغذية المتوازنة والوقاية من أجل نمو دماغي سليم

كتب في 25 يونيو 2021 - 10:47 ص
مشاركة

أكدت وزارة الصحة أن الأطفال يحتاجون إلى التغذية والوقاية والتحفيز منذ فترة الحمل وحتى سن الثالثة، وذلك من أجل نمو دماغي سليم.

 

وأوضحت الوزارة، في منشور حول تغذية الأم والطفل، أصدرته في إطار الأيام التحسيسية حول تغذية الأم والطفل، التي تنظمها بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أن التطورات الحديثة في علوم الجهاز العصبي أظهرت أدلة جديدة حول نمو دماغ الأطفال الرضع خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن عملية بناء الدماغ رهينة بحسن التغذية والوقاية والتحفيز من خلال الكلام واللعب والاهتمام المتجاوب من طرف المشرفين على الطفل.

 

وأضافت، في هذا الصدد، أن الإغفال والتراخي يترتب عنه ثمن باهظ ومضاعفات طويلة الأمد على الصحة والسعادة والقدرة على كسب العيش، مع دخول أولئك الأطفال في سن البلوغ، الأمر الذي تترتب عنه ظواهر من قبيل الفقر وعدم المساواة والإقصاء الاجتماعي.

 

وفي السياق ذاته، أبرز المنشور التحسيسي أن الافتقار إلى التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة يؤدي إلى توقف النمو، ما يؤثر على طفل واحد من بين كل أربعة أطفال، تقريبا، دون سن الخامسة حول العالم.

 

وسجل المنشور أن الحكومات والمجتمع بدأت تدرك الأهمية الدقيقة للاستثمار في السنوات الأولى من حياة الطفل بفضل الأدلة العلمية الدامغة والمناصرة المثابرة، مشتشهدا بإدراج النماء خلال مرحلة الطفولة المبكرة في أهداف التنمية المستدامة.

 

وعن الحالة التغذوية على الصعيد الوطني، أكد منشور وزارة الصحة أنه على الرغم تراجع بعض المظاهر المعبرة عن سوء التغذية الحادة كالكساح والكواشیرکور، إلا أن النقص في النمو عند الطفل ما يزال يمثل مشکلا صحيا، كما أن زيادة الوزن والسمنة أخذتان في الارتفاع على الصعيد الوطني ويؤثران على الأطفال والبالغين على حد سواء.

 

وفيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية، ذكر أن غالبية الأمهات يملن إلى الإرضاع من الثدي، إلا أن مؤشرات جودته لا تزال أقل من الأهداف المرجوة حيث أن الرضاعة الطبيعية الحصرية لا تتعدى 35بالمائة، والرضاعة المبكرة تناهز 42.6 في المائة، منبها إلى أنه لا يزال نقص المغذيات الدقيقة (الحديد، والفيتامين D ، واليود ، وما إلى ذلك) يمثل مشكلة صحية عامة على الرغممن التحسن المسجل في العقود الأخيرة.

 

وحثت الوزارة على مراعاة أهمية النظام الغذائي للأب والأم، وضمان الحصول على كمية كافية من حمض الفوليك (الفيتامينB9)، واستخدام المكملات الغذائية إذا لزم الأمر، وتجنب الزيادة في الوزن، وتجنب النقص في مادة الحديد ، والأحماض الدهنية الأوميغا 3 ،وفيتامين د، واليود ، مع احترام الجدول الوطني للمكملات الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية.

 

كما توصي باختيار الرضاعة الطبيعية وممارستها، والتشجيع على الاستمرار إلى غاية السنة الثانية، والتشجيع على الرضاعة الطبيعية المبكرة والرضاعة الطبيعية المطلقة حتى 6 أشهر، وزيادة الوعي بنوعية وتنوع الوجبات الغذائية للمرأة المرضعة، وتغذية متنوعة غنية بالفواكه والخضروات التغذية التكميلية.

 

وفي السياق ذاته، تدعو الوزارة إلى إدخال الأغذية المتنوعة عن سن ستة أشهر، والحفاظ على الرضاعة الطبيعية، والوقاية من الحساسية وخصوصا حساسية الغلوتين، والتأكد من تغطية الاحتياجات المحددة لبعض العناصر الغذائية بما في ذلك الحديد والأحماض الدهنية الأساسية (وخاصة أوميغا عند الأطفال الصغار تطوير اکتساب عادات الأكل الجيدة، وتجنب استهلاك الملح والسكر و الدهون المهدرجة، واستهلاك الفواكه والخضروات، وتجنب الإفراط في استهلاك البروتين.

 

إلى جانب ذلك تشجع الوزارة على استهلاك الأغذية الغنية ب الحديد، الأوميغا 3، اليود، فيتامين د، وتحفيز الطفل على ممارسة النشاط البدني المنتظم ، والإنتظام في تتبع نمو الطفل، والامتثال للجدول الوطني للمكملات الغذائية، وتحفيز التذوق، والعمل على اتباع نظام غذائي صحي.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *