الدار البيضاء تتصدر المراكز المالية بالقارة الإفريقية

كتب في 24 شتنبر 2022 - 5:42 م
مشاركة

 

سفيان بالحاج / صحافي متدرب

عززت مدينة الدار البيضاء مكانتها في ريادة المراكز المالية العالمية لسنة 2022، بعد حلولها في المركز الـ54 عالمياً من أصل 119 دولة في مؤشر الريادة المالية، المنشور من قبل مؤسسة “Z/YEN” البريطانية المتخصصة في التجارة والاستشارات ومعهد التنمية الصيني.

وحصلت الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمملكة على 674 نقطة في مؤشر المراكز المالية العالمية لهذه السنة، متقدمة بذلك بـ42 نقطة عن التصنيف الماضي، ما جعلها تعزز مركزها على حساب مدن عالمية؛ من قبيل موسكو وبانكوك وإسطنبول والدوحة.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جاءت الدار البيضاء رابعة على صعيد منطقة “MENA”، خلف كل من دبي (المرتبة 17 عالمياً)، وأبو ظبي (المرتبة 32 عالمياً)، وتل أبيب (المركز 53 عالمياً).

ويُعنى المؤشر الدولي بقياس مدى قدرة المراكز المالية على التنافسية بناءً على العديد من المؤشرات الفرعية، أبرزها بيئة الأعمال والرأسمال البشري والبنيات التحتية وتطور القطاع المالي والسمعة الاقتصادية، إلى جانب النظام التكنولوجي والابتكاري المعتمد.

وتصدرت نيويورك التصنيف العالمي المرتبط بالمراكز المالية، بحصولها على 760 نقطة، تلتها لندن التي حققت 731 نقطة، وتبعتها سنغافورة بـ726 نقطة، وهونغ كونغ بـ725 نقطة، وسان فرانسيسكو بـ724 نقطة، وشنغهاي بـ723 نقطة.

وحسب مضامين الوثيقة فقد حافظت بلدان المنطقة الآسيوية على مراكزها بالمقارنة مع السنوات الماضية، مبرزة أن أغلبها حسنت تلك المراكز بعد تحصلها على نقاط جيدة في المؤشرات المالية الداخلية والخارجية.

اما في القارة الإفريقية، استطاعت مدينة الدار البيضاء لوحدها التحرر من تبعات جائحة “كورونا” بعد نجاحها في تحسين الترتيب الدولي، فيما تراجعت كل الدول الإفريقية المنافسة لها هذه السنة، خاصة جوهانسبرغ وكيب تاون.

وأوضح المصدر ذاته أن المراكز المالية الصينية والألمانية والأمريكية حققت أداءً اقتصادياً جيدا خلال 2022، حيث حصلت مراكزها المالية على مراتب متقدمة؛ ويتعلق الأمر بكل من أتلانتا وبرلين وشتوتغارت وسان دييغو ووهان وهانغتشو.

وانعكست الحرب الروسية الأوكرانية على التصنيف السنوي للمؤسسة في 2021 و2022، حيث تراجع الأداء المالي لأغلب المراكز الروسية بموسكو وسانت بطرسبرغ بسبب العقوبات المالية المفروضة على الاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *