إقبال ضعيف على أسواق الملابس بوجدة والتجار: العثماني يتحمل المسؤولية

كتب في 3 ماي 2021 - 8:14 م
مشاركة

رغم أننا لم يعد يفصلنا سوى عدة أيام عن عيد الفطر، إلا أن الحركة التجارية في أسواق وجدة ضعيفة كما يؤكد التجار في معظم الأسواق.

وخلال جولة لشمس بوست بأسواق باب سيدي عبد الوهاب وبالخصوص سوق طنجة المخصص للملابس الجاهزة لمختلف الفئات العمرية، لاحظت الجريدة الإقبال الضعيف مقارنة مع الرواج الذي كان قبل عدة سنوات بالخصوص في هذه الفترة من كل سنة.

وفي هذا السياق قال عبد الحق مختاري، رئيس إتحاد ملاك المركب التجاري سيدي عبد الوهاب بوجدة، أن الاقبال ضعيف، ومعظم الزبناء يقتنون ملابس فقط لأطفالهم، وبالخصوص في هذه الأيام التي تزامنت مع نهاية الشهر الذي يتميز بتوصل الأجراء والموظفين بأجورهم الشهرية.

باستثناء ذلك، تجار الملابس الجاهزة الخاصة بالفئات العمرية الكبيرة، يعرفون كسادا وركودا، هو استمرار للوضعية الصعبة التي يعيشها التجار بمختلف الأسواق حتى قبل الجائحة.

وأشار مختاري، إلى أن هناك العديد من الفئات التي تعد من زبناء الأسواق، وبالخصوص عمال المقاهي والمطاعم وغيرهم، لن يتمكنوا هذه السنة من التبضع من التجار وتوفير كسوة العيد لأطفالهم بسبب إجراءات الإغلاق الليلية التي فرضتها الحكومة للحد من إنتشار فيروس كورونا.

وأضاف في هذا السياق أن فترة الرواج التجاري، في رمضان كانت دائما خلال الليل، ليكن بسبب إجراءات الاغلاق فإن التجار لا يتوقعون حركة تجارية حتى فيما يفصلنا من أيام عن العيد.

ودعا في هذا السياق، عموم المواطنين للتضامن فيما بينهم، على اعتبار أن العديد من الفئات المتضررة لم تتمكن حتى من توفير أجواء وطقوس رمضان فبالاحرى اقتناء ملابس العيد.

وحمل مسؤولية الوضع الراهن للحكومة، ورئيسها سعد الدين العثماني الذي، قال بأنه انتخب لإيجاد الحلول المناسبة، في إشارة إلى أن التجار غير راضين على قرار الاغلاق خاصة أمام التبريرات التي قدمها رئيس الحكومة في البرلمان.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *