وزارة الثقافة تطلق دراسات لتوثيق عناصر من التراث الوطني غير المادي

كتب في 20 يونيو 2021 - 12:50 م
مشاركة

أطلقت وزارة الثقافة والشباب والرياضة سلسلة من الدراسات الأنثروبولوجية التي تهدف إلى توثيق حوالي أربعين عنصرا من عناصر التراث الوطني غير المادي.

 

وأوضحت الوزارة ضمن رسم بياني تحت عنوان “التراث الثقافي غير المادي، كيف يشتغل؟”، أن الأمر يتعلق بمجموعة أولى من العناصر يمكن استكمالها مستقبلا.

 

وهكذا ، تضم العناصر المعنية، على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، المهارات المرتبطة بالفخار النسوي بالريف، وموسيقى جهجوكة، والمهارات المرتبطة بجلابة وزان.

 

وأبرز الرسم البياني الذي يضم معلومات قيّمة عن أهداف اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو وخارطة طريق وزارة الثقافة، أنه بالنسبة لجهة فاس- مكناس، تتعلق هذه الدراسات بالبروكار الفاسي، والخزف الأزرق الفاسي، والصيد التقليدي بالسلوقي.

 

ويمثل جهة الرباط -سلا -القنيطرة كل من موسيقى طرب الآلة، وموكب الشموع بسلا، والمهرجان الدولي : “مغرب الحكايات”.

 

أما جهة الدار البيضاء- سطات، فتضم المهارات المرتبطة ببناء تازوطا، وميمونة “احتفال”، والمهارت المرتبطة بالخرقة السايسية، في حين أن أهم العناصر التي توجد قيد الدراسة بجهة الشرق تضم المهارات والخبرات المرتبطة بحرف الحلفاء، والمهارات الحرفية المرتبطة بتقاليد الملابس الرجالية : السلهام وبرنوس فكيك وأغاني ورقصات الشرق: الركادة والعلاوي.

 

وتضم جهة مراكش- آسفي المهارات المرتبطة ببناء القوارب التقليدية بالصويرة، والمهارات المرتبطة بصناعة الفخار بآسفي، وتالبات، فن صناعة سجادة الصلاة والطربوش بمراكش.

 

وبالنسبة لجهة سوس- ماسة، فتضم اهياضن “أولاد سيدي حماد أوموسى”، وموسيقى وغناء الروايس، والمنحل الجماعي لإنزركي، وإحياء الغناء النسائي بتارودانت.

 

أما جهة بني ملال- خنيفرة، فتضم أغاني بوغام، ولغة التصفير في الأطلس الكبير، والمهارات المرتبطة بالجلابة البزيوية، في حين تضم جهة العيون- الساقية الحمراء المهارات والمعارف المرتبطة بالصياغة الفضية في الصحراء، والطقوس والمعارف المرتبطة بالخيمة التقليدية الصحراوية، والمهارات والمعارف المتعلقة بصناعة الجلد بالصحراء.

 

وتضم جهة درعة- تافيلالت موسيقى البلدي، والمهارات الفنية المرتبطة بنسج زربية آيت واوزكيت، والمهارات والمعارف المتعلقة بالبناء بالطين.

 

أما جهة كلميم- واد نون، فتضم رقصة الكدرة، والمعارف التقليدية المرتبطة بتوزيع المياه في المناطق القروية، ورقصة الكانكا، وعواد ايت باعمران.

 

أما في ما يتعلق بجهة الداخلة- وادي الذهب، فتضم السيك وهي لعبة تقليدية، والمحضرة: المعارف المرتبطة بالتعليم العتيق، والتقاليد الرعوية المرتبطة بتربية الإبل.

 

وأوضح الرسم البياني للوزارة أن مديرية التراث الثقافي بوزارة الثقافة تقوم أيضا بدراسات حول فنون الطبخ والمهارات المرتبطة بخياطة القفطان التقليدي وبالفنون الزخرفية كالجبس والخشب.

 

ويمتلك المغرب حاليا 10 عناصر مسجلة ضمن لوائح التراث الثقافي الإنساني لليونيسكو، تسعة منها على القائمة التمثيلية وعنصر واحد على قائمة الصون العاجل.

 

ويتعلق الأمر ب “المعارف والممارسات المرتبطة بإعداد وتناول الكسكس”، و “كناوة” و ” تسكوين وهي رقصة حربية بالأطلس الكبير الغربي” و”الصقارة: تراث إنساني حي” و ” الأركان : الممارسات والخبرات المرتبطة بشجرة أركان” و “الحمية المتوسطية” و ” مهرجان حب الملوك” و” الفضاء الثقافي لساحة جامع الفنا” و ” موسم طانطان” و ” المعارف والممارسات والعادات والمهارات المرتبطة بالنخيل”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *