بدر المقري يكتب: تاريخ وجدة في صورة (الحلقة 62)

كتب في 9 دجنبر 2020 - 12:45 م
مشاركة

من الأعذار التي لا تقل فداحة عن هدم معالم وجدة التاريخية، الادعاء بأن المدينة ضاقت بأهلها، مما يعتبر ضرورة تبيح محظور طمس ذاكرة وجدة المعمارية!

في هذه الصورة فندق في (زنقة باريس) بمدينة وجدة (زنقة الأمم المتحدة حاليا، في الطريق التي تصل ما بين باب الغربي و شارع محمد الخامس، عبر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية)، احتضن ما بين مارس و ماي 1926 المفاوضات ما بين وزير خارجية المقاومة الريفية الرائدة، سيدي محمد أزرقان يرحمه الله، و الإدارتين الاستعماريتين الإسبانية و الفرنسية. تم هدم هذه المعلمة التاريخية، لأن المضاربات العقارية أنفع في بناء المجتمعات و الأمم !

بدر المقري، باحث اكاديمي

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *