بعد إتهامه بالعنصرية.. عصام كمال يوجه اعتذارا لمعجباته

كتب في 16 شتنبر 2020 - 9:33 م
مشاركة

بعد اتهمامه بالعنصرية بسبب اغنية اصدرها اخيرا، خرج الفنان عصام كمال بإعتذار لجمهوره بعد تلقيه إنتقادات من طرف المعجبات.

 

ونشر عصام كمال مقطع فيديو له وهو يؤدي الاغنية التي اثارت الجدل، وارفقها بتدوينة كتب فيها “اعتذار لكل السمراوات قلبي بغى السمرا “.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

بعد إصدار أغنية “البيضا” (كوڤر للشاب مومن الجزائري) تلقيت بعض الانتقادات من طرف الغيورين على اللون الأسمر. البعض منهم اتهمني بالعنصرية و باحتقار السمراوات. للتوضيح فقط، هاذي أغنية جزائرية قديمة للشاب مومن، و من المعروف أن كلمة “الزرݣا” تعني حرفيا “السمرا” في الدارجة المغربية القديمة و الجزائرية حاليا. لم يكن أبدا قصدي التفرقة أو الانتقاص من لون معين، فحبي لكم لا لون له ⁦♥️⁩ و على العموم فهذا إهداء خاص و اعتذار من القلب لكل البنات السمراوات (أو الزرݣات كما هو شائع في الشرق المغربي و الجزائر الشقيقة). نتمنى تعجبكم هاذ الإعادة⁦ ⁩⁦⁩ Après la sortie de mon titre “L’baïda” certain ont trouvé le texte discriminatoire vu que ça change la blonde au détriment de la brune. Sachez cher.e.s ami.e.s que c’est une reprise (ce n’est pas moi l’auteur) et que dans l’amour il n’y a pas de fascisme, y a que les goûts et les couleurs. Et parceque mon amour pour vous n’as pas de couleurs, j’ai décidé de vous faire la reprise de la reprise en inversant le texte. ⁦♥️⁩ Spécial dédicace à toutes les brunes du monde #samra #baida #albummagic #issamkamal #song #musicvideo #thanks #peace #love #harmony

Une publication partagée par I S S A M K A M A L (@issamkamalofficial) le

 

واضاف قائلا “بعد إصدار أغنية “البيضا” (كوڤر للشاب مومن الجزائري) تلقيت بعض الانتقادات من طرف الغيورين على اللون الأسمر. البعض منهم اتهمني بالعنصرية و باحتقار السمراوات. للتوضيح فقط، هاذي أغنية جزائرية قديمة للشاب مومن، و من المعروف أن كلمة “الزرݣا” تعني حرفيا “السمرا” في الدارجة المغربية القديمة و الجزائرية حاليا. لم يكن أبدا قصدي التفرقة أو الانتقاص من لون معين، فحبي لكم لا لون له “.

 

 

وتابع “على العموم فهذا إهداء خاص و اعتذار من القلب لكل البنات السمراوات (أو الزرݣات كما هو شائع في الشرق المغربي والغرب الجزائري)”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *