أقوى لحظات اليوم الأخير لمهرجان البولفار بالدارالبيضاء

كتب في 24 شتنبر 2019 - 5:45 م
مشاركة

أسدل الستار عن الدورة 19 لمهرجان البولفار، الذي خصص يومه الأخير لموسيقى الفيزيون. منذ الساعة الرابعة، عجت أرضية الملعب بالحاضرين للاستماع للألوان الموسيقية والإيقاعات الحيوية وعروض الإلكترو على منصة السوق، إلى آخر السهرة على المنصة الكبرى التي نشطها الفنان حسن بوسو بمعية فرقته Gnawa Racines على الساعة 23h.

بين العرض الأول الذي استهل اليوم والأخير الذي اختتمه، كان لزوار المهرجانِ موعد مع عوالم موسيقية غنية باختلافها، عبر الأغاني السِيريرِية، والفلانِية والكناوية في الآن ذاته لمشروع “طرقات أوبنتو” Ubuntu Roads ، والمزيج  بين موسيقى الريكي والآلات الهوائية لفرقة “سلفعوس”، وأنغام الركادة والغرناطي وعيساوة والحساني التي قدمتها المجموعات الفائزة في مسابقة Tremplin 2019، سنيترا Snitra و هيوايغا Hiwayga، إلى الصوت الساحر والجذاب لمارثا دارو (أنغولا/بلجيكا) و موسيقى الالكترو الروحية لمجموعة Filastine  & Nova (اسبانيا/الولايات المتحدة/إندونيسيا) وخاصة  مزيج موسيقى الداب  dub  والروك البلقانية لفرقة Dubioza Kolektiv (البوسنة و الهرسك)، التي ارتجت على إيقاعها أرضية ومدرجات ملعب R.U.C.

غنى الجميع، رقصوا، هتفوا، قفزوا، على المنصة كما الأرضية والمدرجات، قبل أن يحيي الجميع ذكرى سيعد غفولي، ريجيسير البولفار، الذي خطفه الموت قبل شهرين.

البولفار ليس فقط الموسيقى على المنصة، فحسب المنظمين سحر المهرجان يكمن أيضا في ورشات السيرك التي يؤطرها أعضاء مجموعة كولو كولو، و أيضا خلال أروقة السوق العديدة، والحوارات مع الفنانين على قناة البولفار، وما يفعله متطوعو جمعية Spiralium التي تساعد على جمع النفايات وفرزها… ويكمن أيضا في جو المرح والحيوية الذي يخلقه أعضاء مجموعة Nevada Cypher، التي تنظم من طرف هواة الرقص الحر الكازاويين. هؤلاء تركوا ساحة نيفادا، بالدار البيضاء، التي يحتلونها كل أحد، و حولوا باحة رقصهم على أرضية ملعب R.U.C، داعين الجميع إلى مشاركتهم الرقص، والتحق بهم العديد، من بينهم أعضاء مجموعة  Filastine  & Nova و فرقة كيف كيف للرقص، حتى اكتشف الجميع المواهب الخفية في الرقص لأحد تقنيي المهرجان.

عرفت الدورة 19 لمهرجان البولفار مشاركة 52 فرقة ضيفة، و 19 مجموعة متبارية، أزيد من 20 جمعية وحضور 110 ألف زائر. وإذ يعبر الفريق المنظم عن امتنانه لهؤلاء كلهم، يطمح أن تكون الدورة العشرين نقطة تحول كبرى.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *