أسرة تعتصم أمام جماعة تاوريرت منذ اسبوع وتهدد بالتصعيد لهذا السبب – صور

كتب في 12 يونيو 2021 - 9:37 م
مشاركة

تعتصم أسرة أمام مقر جماعة تاوريرت، منذ الاثنين الماضي احتجاجا على ما أسموه “تعرضهم للتشرد بسبب قرار جائر” فرضت من خلاله السلطات المعنية على رب الأسرة الذي يملك حافلة لنقل الركاب الدخول والركون في المحطة الطرقية  الرئيسية”.

 

ويرى عبد الله الشيكر الذي يعتصم رفقة أبنائه ان قرار نقله الى المحطة الرئيسية بعد أن كان يركن حافلته وسط المدينة منذ سنة 1957 قد تسبب له في خسائر بعد ان أصبح عدد ركابه الذين يقلون حافلته نحو جماعة ملقى الويدان قليلا جدا لا يكفي حتى في تسديد فاتورة الوقود.

 

واعتبر المعتصم في تصريح له لشمس بوست “انه لا يعقل لحافلة تملك رخصة محلية منذ حوالي ستين سنة ان يطالها قرار الامتثال لنقل المسافرين من داخل المحطة الرئيسية فقط، وهو قرار يضيف المتحدث لا يسري الا على من يملك  الرخص الوطنية، وليس الرخص المحلية التي “ينقل من خلالها المسافرون الى المجال القروي. ”

 

وأكد المحتج انه امتثل للقرار وانتقل الى المحطة الا ان باقي وسائل النقل المزدوج ظلت تركن في أماكنها وسط المدينة وهو ما يراه قرارا “تعسفيا”.

وتساءل الشيكر مستغربا: “عندما كنت اركن حافلتي منذ سنة 2012 وسط المدينة كنت انقل المسافرين الى ملقى الويدان بستة دراهم وبعد ان تم نقلي الى المحطة اصبح مفروضا على هؤلاء الركاب اداء المبلغ مضاعفا لأنه ولأجل وصولهم الى حافلتي المتواجدة في المحطة في ابعد نقطة بالمدينة سيضطرون الى الانتقال عبر سيارة اجرة صغيرة وهو ما أدى الى تراجع عدد الركاب”.

 

وطالب المحتج الذي يهدد بالتصعيد في حالة عدم تحقيق مطلبه، من الجهات المسؤولة التدخل لإنصافه وتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة في عملية نقل المسافرين قائلا: “على السلطات ان تتدخل لنقلنا جميعا الى المحطة الرئيسية او السماح لنا جميعا بالعودة الى أماكن الركون وسط المدينة دون تمييز”.

 

وأضاف: “17 يوم وانا مليوح فالمحطة وما كنصور حتى مداخل المازوط ، والنهار طالع عليا ب 300 درهم ، شكون غايصرف على هاذ الوليدات” لهذا لجأت للاعتصام كحل من الحلول لعل السلطات تعيد النظر في هذا القرار .” يضيف المحتج قبل أن يستطرد: “منذ اسبوع وانا معتصم رفقة اسرتي من امام مقر الجماعة دون ان يكبد اي مسؤول نفسه عناء فتح باب الحوار معي لايجاد حل مناسب”.

 

واختتم الشيكر تصريحه مهددا بالتصعيد: “اعتصامي لا يزال مستمرا وفي حالة لم يفتح المسؤولون بابهم للحوار فاني سأنقل اعتصامي وفي مسيرة على الأقدام رفقة أبنائي الى مدينة وجدة”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *