تطورات خطيرة في وفاة طالب جامعي بوجدة ..التشريح الطبي يؤكد تعرضه لإعتداء

كتب في 25 أكتوبر 2019 - 10:00 م
مشاركة

في موكب جنائزي مهيب، تم ظهر اليوم تشجيع جنازة الطالب الجامعي ” ي ل ” بمقبرة الرحمة ببلدية أحفير حوالي 40 كيلومتر شمال مدينة وجدة.

الضحية يبلغ من العمر حوالي 22 سنة ويتحدر من مدينة أحفير ، وكان يزاول قيد حياته دراسته بجامعة محمد الأول بوجدة قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة أول أمس الأربعاء بباب الشقة التي يقطن بها بمدينة وجدة.

وتضاربت في البداية، الروايات بخصوص وفاته، بين من رجح فرضية الانتحار،  من تحدث عن موت عرضي نتيجة أزمة قلبية، بالنظر إلى عدم ظهور أي آثار للعنف على جسده الأمر الذي استبعد في البداية فرضية الإعتداء.

إلا أن التشريح الطبي الدقيق بين أن الشاب تعرض لضربة قوية على مستوى العنق بواسطة مجسم صلب من المرجح أن تكون عصا غليظة، الأمر الذي أحدث له نزيفا دمويا داخليا عجل برحيله وفق ما جاء على لسان أحد أقاربه، كما أكدت مصادرنا أن الجاني أو الجناة تمكنوا من السطو على الحاسوب المحمول للضحية.

ومباشرة بعد ظهور هذه المعطيات الجديدة في وفاة الطالب “ي ل” تحركت مصلحة الشرطة بوجدة في كل الاتجاهات بتنسيق مع النيابة العامة المختصة من أجل فك لغز هذه الجريمة.

وفي هذا السياق كشفت مصادر خاصة لموقع “شمس بوست” أن المحققين استمعوا إلى العديد من الأصدقاء المقربين من الضحية بغاية إيجاد خيط يقودهم إلى الجاني أو الجناة، وأن المجهودات متواصلة من أجل الوصول إلى صاحب المكالمة الأخيرة التي استقبلها الهاتف النقال للضحية.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *