صرخة من عمق قرية نائية.. عبد العالي مصاب بورم في فمه ويستغيث “انقذوا حياتي، مابقيتش نقدر ناكل أو ننعس”!

“بسبب هذا الورم الذي أصبت به في فمي منذ سبعة أشهر، لم أعد منذ ذلك الحين استطيع الأكل او حتى الشرب الا بصعوبة كبيرة ، فصارت حياتي عذابا لا يمكن تصوره بسبب الجوع والآلم الشديد دون أن أجد الإمكانيات للتنقل الى المستشفيات للعلاج” هكذا بدأ عبد العالي قصته مع المرض الذي حول حياته إلى جحيم.

 

يضيف عبد العالي الذي تحدث بمشقة لشمس بوست، وهو يسرد تفاصيل المرض ” قُْدّر لي وأن أصاب بهذا الورم ، فحاولت في البداية أن اتدارك الأمر تنقلت من قريتي النائية “عين عطوف” الى مدينة تاونات بحثا عن علاج ممكن لكن دون ان يتم استقبالي “.

 

وتابع المتحدث طالقا العنان لبكائه الذي يفسر حجم المعاناة التي يمر بها “توجهت بعد ذلك الى مدينة فاس لعلي أجد علاجا او حتى معرفة نوع الورم ، لكنني استنزفت كل ما كنت املكه في بعض الفحوصات دون جدوى”.

 

“استسلمت للقدر ليفعل بي ما يشاء بعد أن فشلت في توفير مصاريف إضافية لإتمام العلاج، فاضحت حالتي الصحية تزداد سوء يوما بعد يوم دون أن تكون لي القدرة على فعل اي شيء اتجاه هذا الورم الذي اصبح يكبر حجمه ملتهما ما تبقى من فمي”.

 

واسترسل عبد العالي متحدثا عن وضعيته الاجتماعية التي يسودها الفقر “بغيت حتى انا نمشي نتعالج لكن الله غالب كنت قبل أن أصاب بالمرض اشتغل اجيرا في ضيعات فلاحية لأعيل أبنائي ، فأصبحت الان ابحث عن من يعيلني، فقد صرت اعيش الان بين سندان الفقر ومطرقة المرض”.

 

وصار كل أمل عبد العالي الذي يعيش وضعا لا يحسد عليه هو أن يصل نداءه لذوي القلوب الرحيمة قصد التكفل له بالمصاريف التي ستتطلبها مراحل علاجه لازالة الورم حتى يعود الى حياته الطبيعية.

 

ووجه نداءه العاجل للجمعيات المهتمة وللمحسنين والى وزارة الصحة لإنقاذ حياته التي أصبحت على المحك، ووضع رهن إشارة الجميع رقم هاتفه التالي : 0672379432

كلمات دلالية
شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)