بعد إعتقال بعوي ومن معه..مسؤولون بالشرق ينامون في “الكوابيس”

منذ إنتشار خبر إيداع عبد النبي بعوي ومن معه سجن “عين السبع” على خلفية، الملف المعروف بـ”إسكوبار الصحراء”، أول أمس الجمعة بعد تقديمهم الخميس أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء ـ منذ ذلك الحين ـ و عدد من المسؤولين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من تداعيات قد تعصف بهم وبمناصبهم.

 

أكثر ما “يرعب” هؤلاء المسؤولين، كون بعوي كانت له شبكة واسعة من العلاقات على المستوى الجهوي، ويتداول العديد من العارفين بهذه العلاقات أن رئيس الجهة كانت له نفوذ قوية وسط هذه المنظومة من العلاقات، وهو ما يعني أن الكثير من المسؤولين من المرجح أن يكون قد أثر في قرارات معينة تخص المصالح التي يدبرونها.

 

أكثر من دب “الخوف” قلبه، بعض المسؤولين الذين كانوا يسوقون للرأي العام أن “بعيوي” هو منقذ المنطقة، ولا يخفون التماهي مع القرارات التي كان يتخذها خاصة في إطار مجلس الجهة، و الاستجابة لطلباته حتى وإن كانت على حساب القانون.

 

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)