ضمنه وزير سابق..كلية الطب بوجدة تستقبل أطباء وفاعلين في الصحة بروسيا 

إستقبل أمس رئيس جامعة محمد الأول ياسين زغلول، و عميد كلية الطب والصيدلة خالد السراج الأندلسي وفدا روسيا يضم أطباء و فاعلين في قطاع الصحة.

 

اللقاء الذي هيأت له الرابطة الروسية المغربية، كان بمثابة محطة أولى لتوطيد التواصل بين الطرفين في أفق توقيع إتفاقيات للشراكة و التعاون بين جامعة محمد الأول ومؤسساتها وعلى رأسهم كلية الطب والجامعات الروسية خاصة الواقعة في مدينة سان بطرسبورغ.

الوفد الروسي في جامعة محمد الأول

اللقاء كان مناسبة عبر خلالها ياسين زغلول عن تقديره للرابطة التي عملت على ترتيب هذا اللقاء الذي ينتظر أن تتبلور عنه أشكال مختلفة للتعاون في سبيل خدمة جامعة محمد الأول وتطوير قدراتها العلمية والاستفادة من التجربة الروسية.

 

من جانبه قدم السراج عرضا مفصلا عن كلية الطب والصيدلة وإمكانياتها البشرية و عرضها البيداغوجي، حيث أكد أن الكلية تمضي في توسيع إمكانيات الاستقبال وإمكانيات العرض العلمي بحيث يجري العمل مع رئاسة الجامعة على إضافة تخصص طب الأسنان إلى جانب التخصصات الأخرى.

وكانت الجامعة منذ انطلاقتها في العام 2014 مقتصرة على تدريس الطب، قبل أن تتمكن انطلاقا من الموسم القادم من تسجيل أول فوج للصيدلة، وهو ما يجعلها في مصاف كليات الطب والصيدلة المغربية ذات الأهمية الكبيرة.

من جانبه قال سعيد زهير، رئيس الرابطة الروسية المغربية، أن هذا اللقاء يأتي في سياق المساعي التي تبذلها الرابطة لتبادل الخبارات، و الزيارات بين الطرفين، من أجل تعزيز التعاون والشراكة بينهما.

وأبرز أنه يطمح أن تكلل هذه المساعي في المستقبل بتوقيع اتفاقيات للشراكة والتعاون، على اعتبار أن هناك العديد من الفرصة التي يمكن أن تستفيد منها جامعة محمد الأول.

الوفد الروسي وعبر مختلف المتدخلين والذي كان ضمنه وزير سابق في سيبيريا، و هو في نفس الوقت طبيب أطفال قدم لمحة واسعة عن الأنظمة الجامعية المعمول بها في روسيا، وبخاصة في كليات الطب والصيدلة، إلى جانب تدبير روسيا لقطاع الصحة، وبخاصة تدبير التجهيزات الصحية.

و ختم الوفد زيارته للجامعة بجولة في المركز الاستشفائي محمد السادس، حيث إطلع عن التجهيزات التي يعمل بها المستشفى في أفق بحث عقد شراكات خاصة فيما يتعلق بخدمات الطب عن بعد، كما  وزع الوفد عدد من القصص كهدايا على الأطفال المرضى، من تأليف الوزير السابق.

تجدر الإشارة إلى أن ثقافة القصص الشعرية للأطفال، ثقافة واسعة الانتشار في روسيا، وتهتم العائلات الروسية كثيرا بتربية أطفالها على قرائتها.

 كما أن الكوادر الطبية في هذا البلد متشبع أيضا بثقافة تقديم الهدايا للأطفال خاصة الذين يلجون المستشفيات لأول مرة، لتكسير الصورة النمطية المترسخة لديهم بكون الطبيب يعرف فقط غرز الإبرة.

 

كلمات دلالية
شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)