بنحمزة: على الجميع أن يقرأ رسالة الارهابي الذي قتل العشرات في نيوزيلندا

وصف مصطفى بنحمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، أن الهجوم الذي استهدف العشرات من المصلين في مسجدين بنيوزيلاندا يوم الجمعة الماضي، بأنه عمل فضيع وشنيع.

وأبرز بنحمزة، خلال الدرس الأسبوعي الذي يلقيه بمسجد الأمة، أن الطريقة التي نفذ بها الارهابي عمله، لم تكن غايته القتل وفقط، وإنما قتل أكبر عدد ممكن بمنتهى البشاعة، والتشفي عبر تصوير الرصاص وهو يخترق أجسادهم.

وأضاف بنحمزة، أن الناس مدعوين إلى الاهتمام ومعرفة من ملأ هذا الشخص بهذه الدرجة من الحق، فهو بلا شك يحمل رسالة أكثر من القتل، وترك وثيقة من 74 صفحة يجب أن يقرأها الجميع  لاستخراج الدروس.

وتحدث بنحمزة، عن تواجد المهاجرين في الدولة المستقبلة وبالخصوص في الدول الأوروبية، وقال بأنهم أخذوا أخذا، عندما كانت الدول بحاجة إليهم كما هو الشأن لفرنسا التي وظفتهم في حربها ضد هتلر، وتوجد مقابر تضم الآلاف منهم في شمال فرنسا.

وقبل ذلك، أكد بنحمزة أن هؤلاء المهاجرين قبل أن يساقوا إلى هذه البلدان، فبلداننا عرفت تواجدا أو توافدا أيضا من البزنطيون، ومن الوندال الذين كانوا عنيفين.

وطلب بنحمزة، من الذين يبحثون وينقبون في النصوص الشرعية الاسلامية، ويطالبون باستبعاد هذا النص او ذلك، عندما يتعلق الأمر بعمل ارهابي منسوب إلى شخص محسوب على الإسلام، حتى وإن كان قد قضى في الاسلام 15 يوما فقط، بأن يعملوا نفس المقاربة، مع الرسالة التي تركها منفذ هجوم نيوزيلاندا، والذي يعتز بمسيحيته على حد تعبير نفس المصدر.

وختم عضو المجلس العلمي الأعلى، بالقول بأن العمل ظاهريا تمت إدانته، لكن ليس بالقدر الكافي ولم يتحدثوا عن الثقافة عكس، ما يقع عندما يتعلق الأمر بمن ينسب نفسه إلى الإسلام ويتورط في أعمال عنف، مشيرا في نفس الوقت بأن الجميع يجب أن يتعاون من الجانب الإسلامي يجب مواجهة الفكر المتطرف الذي يؤدي إلى أعمال ارهابية، وفي الجانب الأخر ايضا الوقوف على ما يؤدي إلى التطرف ونمو اليمين، الذي اذا استمر على نفس النهج ستقع العجائب حسب نفس المصدر.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)